هل ستغيّر عارضة «غوتشي»الأرمنية أرمينه هاروتيونيان معايير عرض الأزياء-مجلة فورس ولاريبوبليكا تتطرّق

17:28, 7 سبتمبر, 2020
يريفان في 7 سبتمبر/أرمنبريس: تسببت عارضة الأزياء الأرمينية أرمينه هاروتيونيان في نقاش كبير في إيطاليا في نهاية الأسبوع الماضي حول معايير الجمال ونمذجة الأزياء.
"كانت السلبية هائلة في وقت ما لدرجة أن هاروتيونيان- البالغة من العمر 23 عاماً والتي ظهر بالفعل عدة مرات على عروض أزياء "غوتشي" بقيادة أليساندرو ميشيل- تحدث إلى صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية حول هذا الموضوع.
"تتصدر قصتها الآن عناوين الصحف في مجلة فوربس حيث نشرت الكاتبة ريبيكا آن هيوز مقالها بعنوان- من هي أرمينه هاروتيونيان وكيف أصبحت ضحية للعار على الجسد في إيطاليا؟-
تجادل هيوز بأنه حتى أولئك الذين يفخرون بأنفسهم "بعقلية متفتحة" وأشادوا بهاروتيونيان باعتبارها جمال "غير تقليدي" وهم جزء من المشكلة لأن تسمية النموذج-"كاستثناء لتعزيز معايير الجمال الراسخة والمقيدة".
قالت هاروتيونيان في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا: "الناس يخافون من كل ما هو مختلف، لكن بالنسبة لها ،هناك العديد من الطرق المختلفة لتكون جميلة" وتقول هارتيونيان إنها مصممة على تجاهل كل التعليقات السلبية: "من الأفضل أن تكون مختلفاً عن الالتزام بالآخرين، حتى لو لم يفهم ذلك الجميع. نصيحتي هي التركيز على نفسك وعلى من أنت وما تحبه حقاً".
ومع ذلك فإن فحوى النكات والإهانات والكراهية التي يتم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تستهدف هاروتيونيان توضح أن التعليقات لم تنبع حصرياً من سوء فهم أذواق الجمال المتغيرة في صناعة الأزياء. أصبحت هاروتيونيان ضحية للعار الجسدي لأن ملامحها ليست تلك التي أجبرت وسائل التواصل الاجتماعي المجتمع على وضعها فوق كل الآخرين. لقد طورت الشبكات الاجتماعية مثل إنستغرام اختصاصات ضيقة بشكل خاص لمعايير الجمال التي لا تترك مجالاً كبيراً للتنوع"، كتبت هيوز في مجلة "فوربس".
قد تكون صناعة الأزياء تمهد الطريق لفهم جديد وشامل ومتنوع للجمال (سواء لأسباب تجارية أم لا) ولكن إيطاليا ليست مستعدة لذلك بعد".

© 2009 ARMENPRESS.am