التوقيت في يريفان 11:07:36,   25 أبريل

هناك تفاهم سياسي عالي المستوى بين أرمينيا وإيران- أصداء زيارة رئيس الوزراء نيكون باشينينان إلى الجمهورية الإسلامية في إيران-


يريفان في 28 فبراير/أرمنبريس: كانت للمحادثات الأرمينية- الإيرانية الرفيعة المستوى التي أجريت في إطار الزيارة الرسمية لرئيس وزراء جمهورية أرمينيا والتي كانت تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وتوضيح بعض القضايا، نتائج إيجابية، بما في ذلك جدول الأعمال السياسي.
منذ استقلال أرمينيا كانت العلاقات الأرمينية الإيرانية ذات أهمية إستراتيجية لكلا البلدين وكانت لمزيد من الحفاظ على التنمية وعائداتها من مصالح البلدين ولها تأثير إيجابي على تعزيز الاستقرار الإقليمي. وهذا المنطق كان أساس الاستعداد المتبادل لتقوية العلاقات الأرمينية الإيرانية.
خلال الثورة المخملية في أرمينيا ذُكر أنه لن يكون هناك تحول حاد في السياسة الخارجية لأرمينيا وفي الوقت نفسه، سيتم إيلاء اهتمام كبير لتعزيز التعاون في اتجاهات مختلفة. ومن وجهة النظر هذه فإن إيران ليست استثناء.
ينص برنامج حكومة جمهورية أرمينيا بوضوح على أن أرمينيا سوف تعمل بنشاط من أجل "تطوير علاقات جوار محددة مع إيران والتي ستكون خالية من التأثيرات الجيوسياسية الأخرى". ومن جانبها وفي المرحلة الحالية لجمهورية إيران الإسلامية وعندما تكون جغرافية الشؤون الخارجية الإيرانية محدودة، فإن أهمية العلاقات مع أرمينيا تحظى بتقدير أكبر.
تم التشديد على العنصر السياسي في زيارة رئيس الوزراء الأرميني وكذلك الاجتماعات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس المجلس الإيراني علي لاريجاني والزعيم الروحي الإيراني آية الله سيد علي خامنئي، ونادراً ما يقبل الأخير رؤوساء الوزراء ووصول رئيس الوزراء الأرميني إلى إيران، بالطبع، الدليل على أهمية العلاقات الإيرانية-الأرمينية في طهران.
في إطار الاجتماعات التي عقدت خلال الزيارة الإيرانية تم التطرق إلى عدد من القضايا ذات الأهمية الأساسية في المرحلة الحالية من جدول الأعمال السياسي الأرميني- الإيراني. من أجل الحفاظ على مستوى عال من العلاقات السياسية الأرمينية الإيرانية، كان من الضروري جعل التطورات في أرمينيا أكثر قابلية للفهم من إيران ومن وجهة النظر هذه وخلال المفاوضات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، شدد رئيس الوزراء الأرميني على أهمية "العمليات في أرمينيا وأنه لم تشارك أي قوة خارجية في العمليات السياسية لبلدنا" ومن جانبه  قام الرئيس الإيراني بتقييم التغييرات في أرمينيا كدولة ديمقراطية، مما يثبت وجود تفاهم واضح بين الأطراف في هذه القضية.
من ناحية أخرى في سياق "الحملة" الأمريكية ضد إيران، كان من القضايا ذات الأولوية بالنسبة للجانب الإيراني "استبعاد تدخل الدول الثالثة في التعاون الأرميني- الإيراني". من الجدير بالذكر أنه على عتبة زيارته لطهران، أعلن رئيس الوزراء الأرميني في مقابلة مع "بارس اليوم" الإيرانية أن العلاقات الأرمنيية- الإيرانية لا تستهدف أي دولة ثالثة، في الوقت نفسه، لا يمكن للعلاقات مع أي دولة ثالثة تؤثر على العلاقات الأرمينية- الإيرانية. وفي مقابلة أخرى مع وكالة أنباء إيرنا قال باشينيان، وفي إشارة إلى العقوبات الأمريكية ضد إيران إن "أرمينيا لديها حوار مفتوح مع كل من الجانب الإيراني والأطراف الأخرى المنخرطة في العملية وتعبر عن مخاوفها وموقفها بوضوح".
من الجدير بالذكر أن هذا الموقف البناء من أرمينيا يحظى بتقدير كبير من قبل السلطات الإيرانية، كما أعرب الرئيس الإيراني عن ذلك. في هذه الأثناء يتم تسليط الضوء على سياسة أرمينيا بشكل أكبر على خلفية السياسة التي تتبعها الدولتان الأخرتين من جنوب القوقاز،وهما جورجيا وأذربيجان، اللتان وبحكم دوافعهما المختلفة، تتوخيان الحذر الشديد بشأن علاقاتهما مع إيران، مما يحد بدرجة كبيرة من التعاون الاقتصادي.



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة