التوقيت في يريفان 11:07:36,   22 فبراير

نهتم ما يقارب ب3000 عائلة أرمنية-سورية سنوياً-رئيس منظمة «تنسيق أعمال الأرمن السوريين» بأرمينيا جورج بارسيغيان يتحدّث لأرمنبرس عن مشاريع المنظمة-


يريفان في 15 يناير/أرمنبريس: تعمل المنظمة غير الحكومية "مركز تنسيق أعمال الأرمن السوريين" بأرمينيا مع ما يقارب 3000 عائلة أرمنية-سورية سنوياً، هذا ما قاله رئيس المنظمة الدكتور جورج بارسيغيان في مقابلة مع أرمنبرس، وأضاف إنه لا تزال هناك بعض العائلات من الأرمن-السوريين بحاجة إلى الاهتمام.
"كان العام الماضي إيجابياً للغاية وتمّ إنجاز الكثير من الأعمال وتمّ تنفيذ عدد من المشاريع. نحن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة كل المحتاجين للحصول على المساعدة، بما في ذلك الملابس والأغذية ولعب الأطفال واللوازم الصحية وتكاليف دراسة الطلاب ونفقات الإسكان وما إلى ذلك"، قال بارسيغيان.
وذكر أنه بالعمل مع هياكل الدولة في أرمينيا وكذلك مع المنظمات غير الحكومية الدولية تقوم المنظمة بتنفيذ عدد من المشاريع والعمل مع كل عائلة أرمنية من سوريا وشدّد بارسيغيان على أن البرامج تدعمها وزارة الشتات والأمم المتحدة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي والكرسي الأم-إيشميادزين المقدس والجمعية الخيرية العمومية الأرمنية- AGBU و "أمكور أرمينيا" والرابطة الإنجيلية الأرمنية ومؤسسة إزمبيريان و "ميشن أرمينيا" ومؤسسة كولبنكيان وغيرها.
وكواحد من أبرز الراعين ذكر بارسيغيان الخدمات الطبية، حيث تستمر عيادة "كلوديا نازاريان"، التي تعمل تحت إشراف الAGBU، في العمل في الطابق الثاني من مركز المنظمة بفروع معالجة لطب الأطفال والقلب وأمراض النساء والعيون والأمراض الجلدية وهي على استعداد لقبول الأرمن-السوريين الذين يعانون من مشاكل صحية، كل هذا يعمل لأغراض خيرية. كما يتم توفير الدواء مجاناً إذا لزم الأمر.
"إن استراتيجيتنا هي كالتالي- إذا استطعنا مساعدة الأسرة بشيء إيجابي واحد، لتحسين ظروفهم المعيشية، فإننا لا نتردد. أريد التأكيد على أن وزارة الشتات في شخص الوزيرة السابقة هرانوش هاكوبيان وكذلك خلفها مختيار هايرابيتيان، تقف باستمرار إلى جانب الأرمن السوريين. فمنذ اللحظة الأولى كانت الوزارة مؤيدة وكانت تهتم بكل الأمور ولدى كل أرمني سوري سبب واحد للامتنان من وزارة الشتات. إنه من الجيد أن نقول بإننا في عام 2018 لم نعمل الكثير لأن الوضع في سوريا تحسن، لكنه ليس كذلك، يمكننا أن نقول أن هذا هو نفس العمل في عام 2017"، قال بارسيغيان.
ولفت بارسيغيان الانتباه أنه بشكل عام وفي بعض الأحيان لا يختلف وضع الأرمن السوريين كثيراً عن باقي سكان أرمينيا حيث قال: "هناك مشكلة في العمل ويتم تعليق القضايا المادية، بالإضافة إلى أن معظم الأرمن السوريين يعيشون بالإيجار. وقد طُرحت برامج مختلفة للإسكان، ولكن لم تتحقق بعد نتائج ملموسة. في السنوات الأخيرة كانت هنالك منظمات عوّضت لبضعة أشهر لذوي الدخل المحدود، لكنها حلول مؤقتة".
وتحدّث بارسيغيان عن اتجاهات الهجرة بين الأرمن السوريين الذين يعيشون في أرمينيا وذكر أنه لا توجد موجة مشتركة في اتجاه واحد. كل عائلة لها قرارها الخاص وقال أنه بشكل خاص هناك عائلات تعود إلى سوريا لبيع ممتلكاتها والحصول على عقارات في أرمينيا.
"هم من المحظوظون الذين تمكنوا من القيام بشيء ما هنا. هناك عائلات لا تزال معظمها في أرمينيا، لكن الرجال انتقلوا إلى سوريا للعمل في الخارج. بعضهم يعود إلى سوريا مع عائلاتهم. كل هذا يتم مع الأخذ بعين الاعتبار الصعوبات في البلاد. كانت هناك ثورة في السياسة، لكن لم تكن هناك نتائج اقتصادية إلى الحين تتوافق مع هذا التغيير. بالطبع نحن نفهم أن التقدم الاقتصادي، القضاء على الفساد لن يتم في يوم واحد، ولكن في رأيي هذه العملية بطيئة"، قال بارسيغيان، أما بالنسبة للخطط المستقبلية للمنظمة فقال أنها تنفّذ مشروعاً مع "كاريتاس أرمينيا" والصليب الأحمر الأرمني واتفاقيات شراكة التعاون مع الشركات الصغيرة والمتوسطة، والهدف هو خلق فرصة للأرمن السوريين لمعرفة ما هي البرامج التي تنفذها هياكل الدولة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية في أرمينيا. وأضاف بارسيغيان أن مركز تنسيق قضايا الأرمن السوريين بجمع معلومات مفصّلة عن كل مشروع ويبلغ العائلات الأرمنية-السورية من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الشتات والكتيبات ذات الصلة.
المقابلة لآنّا كزيريان



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة