التوقيت في يريفان 11:07:36,   18 نوفمبر

الديمقراطية بأرمينيا لا رجعة فيها، نحن بحاجة إلى تشكيل هدف وطني مشترك وتركيز جميع قواتنا لتنفيذه- باشينيان يلتقي ممثلي المجتمع الأرمني في كازاخستان-


يريفان في 9 نوفمبر/أرمنبريس: التقى رئيس وزراء أرمينيا بالنيابة نيكول باشينيان مع ممثلي المجتمع الأرمني في كازاخستان بأستانا ، هذا حسبما قاله مكتب باشينيان لأرمنبريس وحضر الاجتماع ممثلين من المجتمع الأرمني الذين يعيشون في أستانا ومناطق مختلفة، فضلاً عن ممثلي السفارة الأرمينية في أوزبكستان.
وقد رحب رئيس الوزراء بالنيابة بالمشاركين في الاجتماع وذكر في ملاحظاته: "أيها المواطنون الأعزاء، أود أولاً أن أخبركم بما فكرت به عندما دخلت إلى هنا ورأيتكم. أسافر كثيراً بعد أن انتخبت رئيساً للوزراء وأي دولة أقوم بزيارتها لها مثل هذا النوع من الاجتماعات مع مواطنينا، وعندما نلتقي بهذه الوجوه المألوفة فإننا نعتقد أنه نحن حقاً شعب عظيم لديه إمكانات، ولكن للأسف لا تستخدمه بالكامل حتى هذه اللحظة. لم تحدث الثورة في أرمينيا فحسب، ولكن أيضاً بين الأرمن في الوعي الوطني وأهم ما يجب أن يكون نتيجة ذلك استخدام الإمكانيات القومية حتى نتمكن معاً من تعزيز وطننا الذي يجب أن يكون الضامن الأول لوجود الأرمن".
وقال باشينيان إنه تم مؤخراً استطلاع اجتماعي كشف عن أن التعبير ما معنى "أنا أرمني" وما لديه تصورات مختلفة في أوقات مختلفة حيث أضاف: "في القرن الحادي والعشرين- أنا شخص أرمني-، يتجلى التعبير أولاً عن الدولة أرمينيا المستقلة. مهمتنا الرئيسية هي إشراك إمكاناتنا في تطوير أرمينيا. كان عيبنا الرئيسي بأننا لم نكوّن أهدافاً مشتركة ولم نتصرف كأجزاء مختلفة من أمتنا بشكل مشترك. نحن بحاجة إلى تشكيل هدف وطني مشترك وتركيز جميع قواتنا لتنفيذه. أعتقد أن أهم ميزة للثورة الأخيرة هي ما يلي: اكتسبنا طاقة جديدة وإثارة جديدة لكي نكون قادرين على جعل أرمينيا دولة قادرة على حماية نفسها وتطويرها وجعلها جذابة للاستثمارات والحياة"، كما أعرب باشينيان عن تقديره البالغ لحقيقة أنه بعد الثورة يتم ملاحظة اتجاهات الهجرة الأولية إلى أرمينيا: "إن رصيد من غادروا وعادوا إلى أرمينيا من الفترة من مايو إلى أكتوبر هو زائد 13.000. كان هذا المؤشر ناقص 9000 في نفس الفترة من العام الماضي. آمل أن يصبح هذا الرقم 13.000 قريباً من 130.000 إلى 200.000 إلى مليون و300.000 وسيكون لدينا مستوى جديد. نريد أن تُسترشد أرمينيا بالشعار التالي: فرد سعيد، مجتمع مهتم، دولة قوية. أعلم أننا سنصل إلى هذا الهدف من خلال الجمع بين جهودنا".
وبعد ذلك أجاب باشينيان على أسئلة المشاركين في الاجتماع التي كانت تتعلق أساساً بفرص التنمية في قطاعات الاقتصاد والتعليم والعلوم والرعاية الصحية والسياحة وإدارة الضرائب والإصلاحات في أرمينيا وعبّر مجموعة من الحضور عن اهتمامه واستعداده لإدارة شركات في الوطن في اتجاهات مختلفة والتي رحب بها رئيس الوزراء بالنيابة: "تتمتع أرمينيا الجديدة بفرص جديدة وهي تعتمد على رغبة الجميع في استخدام هذه الفرصة أو عدمها. دعنا نتحدث عن مثلي: عندما حصلت أرمينيا على استقلالها في عام 1991، أُعلن أن حرية التعبير موجودة في البلاد. كنت ما أن تخرجت للتو من المدرسة في ذلك الوقت كنت أقول ما يلي: إذا كانت هنالك حرية تعبير فلن تكون موجودة إذا لم يكن هنالك أشخاص لن يأخذوا هذه الفرصة المعلنة وينطبق الأمر نفسه على أرمينيا الجديدة عندما نقول إن هناك فرصة جديدة للأعمال  والحرية ولن يتحول الأمر إلى حقيقة إذا لم يستغل الناس هذه الفرصة وتلك الحرية. لا توجد عقبة أمامنا للقيام بأي نشاط واستثمار في أرمينيا ونرحّب بتنفيذ هذه المبادرات. أرمينيا ستنفذ سياسة ثابتة لتعزيز العمل".
وأبلغ باشينيان أن الحكومة قد وضعت لنفسها مهمة لإنشاء خريطة لأرمن العالم من أجل معرفة ما لدينا من إمكانات في هذا المجال وأضاف: "هذا عمل شاق، لكنه مهم للغاية حتى نتمكن من توحيد كامل إمكانات شعبنا".
وتعليقاً على السؤال المتعلق بالوضع السياسي الحالي في أرمينيا قال باشينيان إن الديمقراطية في أرمينيا لا رجعة فيها: "لا يمكن أن تكون هناك ديكتاتورية في جمهورية أرمينيا والديمقراطية لا رجعة فيها في بلدنا. لم تكن وسائل الإعلام حرة كما هي اليوم في أرمينيا. التغيير الأهم الذي حدث هو إدراك الناس لدورهم وللموقف المتبادل. اليوم يحصل الأجانب على الانطباع الأكبر في بلادنا عن الناس ويقولون إن لديهم انطباع بأن أرمينيا هي عائلة واحدة. هذا هو التغيير الأكثر أهمية، نحن بلد ديمقراطي ولا يمكن أن نكون غير ذلك. لقد قام الشعب بالثورة ضد النظام السلطوي ونظام القِلة ولم يعد يسمح بإنشاء هذا النظام. لقد كان إنشاء معارضة مزيفة أكثر شيء تدميراً لنظامنا السياسي  والذي أعتقد أنه حدث بعد عام 1998. نتحرك في هذا الطريق ولم تكن هنالك معارضة للإعلانات في السلطة بأرمينيا حيث كانت لها ولاية لفترة طويلة، لذلك لم يكن الناس في أرمينيا يؤمنون بأحد. لن نخلق معارضة مصطنعة لأن المعارضة يجب أن تخلق نفسها. الشعب سيقرر من هو في السلطة ومن هو المعارضة خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة".
ورداً على سؤال من أحد المشاركين في الاجتماع حول مشاكل العمل التي واجهتها أرمينيا قبل عامين والظواهر الشريرة السابقة وحلولها قال رئيس الوزراء بالنيابة: "لا يمكننا المضي قدماً دون مواجهة الحقيقة. لقد وصلنا هذا العام في أبريل إلى موقف وقف فيه الناس وذكروا أن هذا لا يمكن أن يستمر. لكن كيف يمكننا الاستمرار؟ نحن بحاجة إلى فهم السبب وراء تدهور القواعد البدائية في بلدنا. هذه واحدة من أهم مشاكلنا التفاهمية. ما إذا كان ينبغي الكشف عن جميع قضايا الفساد أم لا؟ إنها قضية خطيرة وأعتقد أنه يجب إرجاع كل مبلغ مسروق من الأشخاص. يجب الكشف عن أي حقيقة عن بلدنا، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نتصرف بالثأر. نحن بحاجة إلى بعض الشروط للتوصل إلى اتفاق وطني. هؤلاء الذين لديهم شيء يرجعونه، قد يكون هناك بعض المغفرة لهم ولكن إذا لم يرجّعوا نحتاج إلى تحقيق العدالة. لقد عانى بلدنا من الأضرار في كل من البيئة السياسية الداخلية والخارجية. لا ينبغي لأحد أن يفكر أنه يستطيع أن يسرق الناس ويذهب إلى مكان ما للاستمتاع بما سرق. لن يحدث شيء من هذا القبيل"، قال باشينيان.



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة