التوقيت في يريفان 11:07:36,   13 ديسمبر

أذربيجان تكذب وهي حتى ذَبحت شعبها في خوجالي، اعترافات رئيسيها السابق دليل ويجب أن تتحمل المسؤولية -وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان في الذكرى ال30 لمذابح سومكايت-


يريفان في 27 فبراير/أرمنبريس: تنفذ السلطات الأذربيجانية دعاية معادية للأرمن وتطرّف جماهيرها، في محاولة لتوطيدها على الكفاح ضد العدو، عذا ما قاله وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان ل tert.am.
ورداً على سؤال حول الوضع الذي تستمر فيه باكو وأنقرة في استخدام العديد من المنصات الدولية لأغراض الدعاية إلى ما يسمى ب "أحداث خوجالي"، قال وزير الخارجية نالبانديان: "من المحتمل أن يتم عرض شعار إحدى الدولتين كدعاية واحدة - إثنين من الميكروفونات يستخدمان خوجالي كخدعة دعائية تسعى لتحقيق عدد من الأهداف.
أولا، من المعروف أن باكو وأنقرة يتصرفان ضدّ الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية الأرمنية. ومن خلال نشر اتهامات مزورة عن العنف الذي أرتكبه الأرمن، يحاولون تبرير سياستهم المنكرة التي مضى عليها أكثر من 100 عام ونشر خيال يزعم بأن الأرمن ليسوا ضحايا، بل هم مجرمون، ولم يُذبحوا بل ذبحوا الآخرين وغيرها من الأكاذيب الفظيعة المماثلة. حتى أن أنقرة ذهبت حتى الآن التي أقامة نصب تذكاري على الحدود الأرمنية التركية يرمز إلى المذابح التي ارتكبها الأرمن وهو ما هز المجتمع الدولي.
ثانيا، نتذكر الذكرى السنوية الثلاثين للمذابح الأرمنية في سومكايت هذه الأيام في مختلف أنحاء العالم. وفي هذا السياق، فإن الخطوات المزعجة التي اتخذتها أذربيجان تهدف إلى ترك الظل الدولي على الأحداث التذكارية لتلك المذابح...
ثالثاً، تحاول باكو، التي تتمثل بتركيا، أن تقدم نفسها كضحية وكأن العنف قد ارتكب ضد شعبها. وهي تحاول أن تتظاهر بأنها ضحية. باكو تعتقد أن هذه السياسة يمكن أن تحقق فوائد.
رابعاً، تحاول باكو أن تشتت الانتباه وتتجنب المسؤولية عن المذابح التي ارتكبتها ضد الأرمن ليس في سومكايت فحسب، بل أيضاً في باكو وكيروفاباد ومراكا.
خامساً، تقوم السلطات الأذربيجانية بالدعاية المناهضة للأرمن وتطرف جماهيرها، في محاولة لتوطيدها على الكفاح ضد العدو. وقد تناولت المنظمات الدولية ذات السمعة الطيبة هذه المسألة عدة مرات".
وأكد وزير الخارجية نالبانديان أن المحاولات الأذربيجانية لتفادي المسؤولية لا جروى منها، وستتحمل المسؤولية عاجلاً أو آجلاً وأضاف نالبانديان أن باكو تنفق الملايين على هذه الدعاية المتعددة الطبقات، ولكن من المستحيل إخفاء الحقيقة حتى في ظل هذا الخداع الشديد، وشدد على أنه ثُبت بأن الأذربيجانيين قد ذبحوا شعبهم، وهم سكان خوجالي في سياق الاقتتال السياسي الداخلي: "استخدم سكان خوجالي كممر إنساني وتخلوا عن مستوطناتهم ووصلوا إلى منطقة أغدام على بعد بضعة كيلومترات من خوجالي التي كانت تحت سيطرة الجماعات الأذربيجانية المسلحة حيث ذبحوا. ذلك أثبتته مصادر أذربيجانية - شهادات الناجين والشهود والصحفيين من خوجالي"، مؤكداً أن رئيس أذربيجان آنذاك أياز موتاليبوف أدّعى أن الجماعات المسلحة الأذربيجانية تقف وراء المجزرة.



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة