التوقيت في يريفان 11:07:36,   18 أكتوبر

وكالة أنباء إلتا الليتوانية تتطرق إلى المذابح ضد الأرمن في باكو- أذربيجان عام 1990


يريفان في 20 يناير/أرمنبريس: أصدرت السفارة الأرمينية في ليتوانيا بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لعمليات القتل الجماعي للأرمن في باكو، أذربيجان في 1990 والتي غطتها وسائل الإعلام في بلدان البلطيق على نطاق واسع، بما في ذلك وكالة أنباء إلتا الليتوانية وجاء فيه:
"يتذكر الأرمن في كانون الثاني/ يناير اليوم السنوي للعام الثامن والعشرين المذابح الجماعبة للأرمن في باكو (حيث استمرت المذابح المناهضة للأرمن في باكو لمدة أسبوع تقريباً حتى دخلت القوات السوفيتية المدينة). وتم توثيق العديد من الحالات الوحشية والقتل المرتكبة بالقسوة، وأفادت «هيومن رايتس ووتش» أنه أكثر من 2000 هجوم على الشقق التابعة للأرمن حصل وقتل أكثر من مئة شخص خلال تلك الهجومات أو تعرضوا للتعذيب حتى الموت في شوارع باكو. وقد أدان المجتمع الدولي بما في ذلك البرلمان الأوروبي- في قراره المؤرخ 18 كانون الثاني/ يناير 1990- «هذه الجريمة الفظيعة المرتكبة ضد الإنسانية»، إذ يشير القرار إلى «استئناف الأنشطة المعادية للأرمن من قبل الأزريين في باكو، حيث توفي بعضهم في ظروف مروعة على وجه الخصوص ...» ويناشد القرار اللجنة والمجلس الأروروبي إلى تقديم بيانات إلى السلطات السوفيتية بهدف ضمان  «أن تضمن الحماية الحقيقية للشعب الأرمني، الذي يعيش في أذربيجان، عن طريق إرسال قوات التدخل» وقال البيان أن النتيجة المحزنة والمؤسفة للمذابح هى التطهير العرقي الكامل للجالية الأرمنية في باكو. وقد بلغ عام 1988 عدد الأرمن في باكو حوالى 300 ألف شخص.
ويذكّر المقال أن القيادة الأذربيجانية السابقة أو الحالية لم تدين و لم تبدأ أي تحقيق في تلك الأحداث من أجل تقديم مرتكبيها إلى العدالة ويضيف: "في رسالة مفتوحة عن المذابح المناهضة للأرمن في الاتحاد السوفيتي وقّعها 133 من المثقفين البارزين والتي طبعت في صحيفة نيويورك تايمز في 27 سبتمبر 1990 لوحظ أن «مذابح سومكايت في فبراير 1988 أعقبتها مجازر في مدن كيروفابات وباكو في تشرين الثاني/ نوفمبر 1988. وفي كانون الثاني/ يناير 1990 استمرت المذبحة في باكو وأجزاء أخرى من أذربيجان. إن مجرد تكرار هذه المذبحة وإتّباع نفس النمط يقودنا إلى الاعتقاد بأن هذه الأحداث المأساوية ليست حوادث أو انفجارات عفوية.
بل نحن مضطرون إلى الاعتراف بأن الجرائم المرتكبة ضد الأقلية الأرمنية أصبحت ممارسة ثابتة- إن لم تكن سياسة رسمية  في أذربيجان السوفيتية-. ووفقاً لما ذكره الراحل أندري ساخاروف (نيويورك تايمز، 26 نوفمبر 1988) تشكل هذه المذابح "تهديداً حقيقياً بالإبادة" للجالية الأرمنية الأصيلة في أذربيجان وللشعب في ناغورنو كاراباغ الذي كان سكانها 80 في المئة من الأرمن". الفظائع والمجازر الجماعية بحق الأرمن في باكو وتلك التي إرتكبت في وقت سابق في سومكايت وكيروفاباد، كانت مؤشراً آخراً على أن الأرمن ليس لهم مستقبل في أذربيجان السوفيتية أو المستقلة".
ويذكّر المقال أن حق شعب ناغورنو كاراباغ في تقرير مصيره كان ولا يزال الضمان الوحيد لوجوده في وطنه الأصلي والتاريخي.



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة