التوقيت في يريفان 11:07:36,   28 مايو

الكرة في مرمى تركيا وهي واجهت بتاريخها الجديد دولة أرمينيا ذات سيادة راسخة، لم تتمكن تركيا احترام ما وقعته ولا يوجد ثقة باتجاه هذا البلد والبروتوكولين إنجاز بإجبار تركيا في المضي بدون شروط مسبقة - وزير الخارجية إدوارد نالبانديان-


يريفان في 30 ديسمبر/أرمنبريس: قال وزير الخارجية إدوارد نالبانديان في مقابلة له أن تركيا تحاول أن تغطي عجزها في قضية الشروط المسبقة للتوقيع على البروتوكولات الأرمينية- التركية وأضاف نالبانديان: "هذا هو الواقع وإذا كان خلال هذه السنوات الثماني الماضية، الجميع، المجتمع الدولي يقول أن الكرة موجودة في ملعب تركيا، الآن يمكننا القول أن الكرة هي في مرمى تركيا".
وفى حديثه عن بيان الرئيس سركيسيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن أرمينيا ستدخل شهر أبريل 2018 بدون البروتوكولات قال نالبانديان: "لا أقول أن الرئيس أدلى ببيان قاسٍ في الجمعية العامة للأمم المتحدة وكان هذا البيان ناجماً عن الواقع، لأن تركيا واجهت لأول مرة في تاريخها الجديد دولة أرمينيا ذات سيادة راسخة. إن تركيا، وليس بلدنا، هي التي رفضت تنفيذ الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها مع أرمينيا والالتزامات التي تعهدت بها تركيا أمام المجتمع الدولي. وظلت أرمينيا على علوها، لأنها تمكنت من المضي قدماً في العملية التي بدأتها حتى النهاية. في حين أن تركيا، التي لديها تطلعات إقليمية أو حتى أكبر، لم تجد قوة في الرقي فوق تعقيداتها ولم تتمكن في أن تقف فوق التحيّزات مع تعقيداتها المتشابكة".
وأضاف نالبانديان أن التوقيع على البروتوكولات بالتأكيد حققت لأرمينيا نجاحاً، إن لم يكن من حيث تسوية العلاقات الأرمينية- التركية، ولكن ربما بجعل الجانب التركي في أن يكون قادراً على التحرك حقاً دون شروط مسبقة وأن يكون على استعداد للمفاوضات المتساوية، مثل المفاوضات التي جرت، لأن تركيا لم تجبر أرمينيا على أي شيء ولأول مرة في التاريخ أرمينيا هي التي اقترحت من الأساس إجراء المحادثات مضيفاً: "تركيا أجرت هذه المحادثات بناءً على مقترحاتنا ووقعت على هذه البروتوكولات بحضور وزراء خارجية العديد من الدول مثل روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي ومئات الصحفيين واليوم التالي تراجعت عنها. وظلت أرمينيا في علوها وهذا زاد أيضاً ثقتنا وزاد سمعتنا أمام المجتمع الدولي. وماذا حققت تركيا؟ وإذا لم تتمكن من احترام الاتفاقات التي وقعتها هي نفسها، أي نوع من الثقة يمكن أن ينشأ باتجاه هذا البلد؟ وليس فقط من حيث العلاقات الأرمينية- التركية. إن تركيا غير قادرة على الاستماع وفهم ما يقوله المجتمع الدولي".




الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    






عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة