التوقيت في يريفان 11:07:36,   22 سبتمبر

شركة طيران مرتبطة بالدولة الأذربيجانية قامت ب350 «رحلة دبلوماسية» نقلت خلالها أسلحة للأرهابيين بمختلف أرجاء العالم -تحقيق فاضح-


يريفان في 4 يوليو/أرمنبريس: نشرت صحيفة "ترود" البلغارية في 2 تموز/ يوليو الماضي تحقيقاً فاضحاً كشف عن انخراط الدوائر الأذربيجانية مباشرة في تزويد الاسلحة بمجموعات ارهابية إسلامية في أنحاء مختلفة من العالم.
وتركز مقالة ديليانا غايتاندزيفا للتحقيق بشكل رئيسي على تصدير وبيع الأسلحة بشكل غير مشروع وواسع النطاق إلى سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان والكونغو من قبل شركة سيلك واي إيرلاينز (وهي شركة تديرها الدولة الأذربيجانية) تحت غطاء الرحلات الدبلوماسية.
وقد تم إرسال وثائق تورط الخطوط الجوية الأذربيجانية المذكورة في إمداد الأسلحة إلى صاحبة المقال من قبل حساب مجهول في التويتر - "مجهولي بلغاريا". وتقول ديليانا غايتاندزيفا أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية ما لا يقل عن 350 طائرة من الخطوط الدبلوماسية الأذربيجانية نقلت أسلحة لنزاعات الحرب في جميع أنحاء العالم وقامت طائرات الدولة الأذربيجانية بحمل عشرات الأطنان من الأسلحة الثقيلة والذخائر الموجهة إلى الإرهابيين تحت غطاء الرحلات الدبلوماسية ويشير صاحب التحقيق إلى أن بعض الأسلحة التي تحملها أذربيجان في رحلات دبلوماسية استخدمها جيشها في ناغورنو كاراباخ وتكشف الوقائع أن بيان وزارة الدفاع الأذربيجانية لعام 2016 الذي يقضي بأن الجانب الأرميي يستخدم الفسفور الأبيض ليس أكثر من تضليل.
وباستخدام عنوان وزارة الدفاع الأذربيجانية، نفذت الشركة التي تديرها الدولة عملية غير قانونية من المستحيل الحصول عليها دون إذن من قيادة باكو وطبقاً للوثائق فإن وزارة الخارجية الاذربيجانية أرسلت تعليمات إلى سفاراتها في بلغاريا وكثير من الدول الأوروبية الأخرى لطلب التخليص الدبلوماسي لرحلات الخطوط الجوية المذكورة. وتضمنت طلبات التخليص الدبلوماسي معلومات عن نوع وكمية البضائع الخطرة والذخائر.السلطات المسؤولة في العديد من البلدان (بلغاريا وصربيا ورومانيا وجمهورية التشيك وهنغاريا وسلوفاكيا وبولندا وتركيا وألمانيا والمملكة المتحدة واليونان) غضّت الطرف عن السماح للرحلات الجوية الدبلوماسية لنقل طن من الأسلحة، التي تقوم بها الطائرات المدنية لتلبية الاحتياجات العسكرية. وهذا الحادث ليس انتهاكاً للقانون الدولي فحسب، بل هو أيضاً انتهاك لمعايير الاتحاد الدولي للنقل الجوي.
ومن بين زبائن شركة "سيلك واي ايرلاينز" التى تقدم خدمات "الرحلات الدبلوماسية من أجل الاسلحة" شركات أميركية تقدم أموالاً للجيش الأميركي وقيادة العمليات الخاصة الأمريكية. ووفقاً لسجل العقود الاتحادية، على مدى السنوات الثلاث الماضية تم منح الشركات الأميركية مليار دولار كعقود في المجموع تحت برنامج الحكومة الأميركية الخاصة لإمدادات الأسلحة استخدمت الخطوط الجوية المذكورة لنقل الأسلحة.
بلد آخر اشترى كميات هائلة من الأسلحة الشرقية الأوروبية وصدرها عن طريق الخطوط الجوية المذكورة الخطوط الجوية في رحلات دبلوماسية وهي المملكة العربية السعودية. فالمملكة لا تشتري تلك الأسلحة لنفسها، لأن الجيش السعودي لا يستخدم سوى الأسلحة الغربية وهذه الأسلحة لا تتفق مع معاييرها العسكرية وبالتالي، فإن الأسلحة المنقولة على رحلات دبلوماسية تنتهي في أيدي المسلحين الإرهابيين في سوريا واليمن والتي تعترف المملكة العربية السعودية رسمياً.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة دولة عربية أخرى اشترت أسلحة من أوروبا الشرقية لا تتفق مع معاييرها العسكرية ومن الواضح أنها أعيد توريدها إلى طرف ثالث.
ومن الجدير بالذكر أن الشركة تعمل أيضاً في توريد الأسلحة للأكراد في شمال سوريا ووفقاً لمنفذ التحقيق فإن هذا مرتبط بحقيقة أن زعيم أذربيجان هو أيضاً كردي عرقي، صاحبة المقال وصلت إلى جميع الأطراف المعنية التي تنطوي على التحقيق، ولكنها لم تتلق أي تعليق بعد.



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة