التوقيت في يريفان 11:07:36,   21 نوفمبر

مصير ناغورنو كاراباغ لا يمكن أن يتقرر من دون مشاركتها في المفاوضات -الرئيس المشارك السابق لمجموعة مينسك الخاصة بحل نزاع كاراباغ التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي فلاديمير كازيميروف-


يريفان في 26 ديسمبر/أرمنبريس: تحدث أرمنبريس مع الرئيس المشارك السابق لمجموعة مينسك الخاصة بحل نزاع كاراباغ التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي الروسي فلاديمير كازيميروف وهو رئيس البعثة الروسية في الوساطة والممثل المفوض للرئيس الروسي لتسوية الصراع، حول القضايا القائمة وآفاق الحل للتسوية السلمية للصراع، فضلاً عن عدوان أذربيجان الأخير في نسيان الذي استغرق أربعة ايام.

-السيد كازيميروف، ماذا كانت التوقعات حول تسوية نزاع كاراباغ عندما كنت رئيساً مشاركاً؟ هل تجميد الصراع عاجلاً أو آجلاً لن يجلب اشتباك اخر؟
-في صيف 1996 عندما تركت منصبي كرئيس مشارك في مجموعة مينسك كنت لا أزال أمل بأن يكون هناك تقدماً في تسوية نزاع كاراباغ. من جهة يبدو أن دينامية التسوية في السنوات السابقة لم تضيع ومن ناحية أخرى، فإن مواد لشبونة (قمة لشبونة، 1996) ظهرت، ولكن الرئاسة المشتركة الجديدة بمشاركة الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا قدّمت آمالاً جديدة. في حينها القلة كانوا يتنبئون بأنه سيكون هناك تجميد طويل الأمد للنزاع مع العديد من الحوادث.

-خلال هذه السنوات يبدو أن شيئاً لم يتغير، إلا الشخصيات السياسية حول قضية كاراباخ وعلاوة على ذلك يتم تكرار السيناريو الذي شهدناه في ابريل نيسان، لماذا؟
-أنا أعتقد عدا الأشخاص، فإن نهج الوساطة في حل القضية تم تغييرها بشكل منتظم إلى حد ما ومع ذلك، ظلت المواقف صعبة من الجانبين المتنازعين دون تغيير تقريباً، وهناك نقص في الرؤية البناءة.

-الحرب في أبريل، ما رأيكم إلى أي مدى كانت متوقعة وما هو السبب؟
-كان بالكاد متوقعة العمليات العسكرية في أبريل في هذا النطاق ومع ذلك، كان السبب في ذلك هو مطلب قيادة باكو الإظهار في كل شيء أنهم لا يقبولوا نتائج حرب 1991-1994.

-السيد. كازيميروف، على الرغم من أن بيانات عديدة حصلت بعد أحداث أبريل، ومع ذلك لم يذكر بوضوح من الذي بدأ الهجوم. ألا تظن أن ذلك مهم؟
- رغبة الوسطاء والمسؤولين والقادة هي أن يبقوا على الحياد في مثل هذه الحالات وخصوصاً أن وسائل الإعلام ليس لها ما يبررها.

-بعد فترة قصيرة من الزمن وفي الآونة الأخيرة أذربيجان يحاول تصعيد الوضع، ما هو الضمان الذي من شأنه أن يجبر أذربيجان أن لا يطلق العنان مرة أخرى لهجوم آخر؟
-الصحفيون والرئاسة المشاركة يجب أن يكونوا مستعدون لذلك.

-قالت الرئاسة المشتركة مراراً وتكراراً أنه يجب حل الصراع من خلال الوسائل السياسية والسلمية ومع ذلك، فمن أكثر من 20 عاماً الوضع على العكس تماماً، موقف أذربيجان لم تتغير كثيراً خلال تلك السنوات، ماذا يمكن أن نقول عن هذا؟
-أنا أعتقد أن الأحكام الصادرة على الرئاسة المشتركة على حق في هذا الصدد. الرغبة عند باكو لاعادة ما فقدوه خلال سنوات الحرب هي نتيجة حسابات خاطئة ولن تؤدي سوى إلى الندم أو  إلى تعاطف معين، ولكن ليس إلى موافقة الرئاسة المشتركة. النخبة الأذربيجانية تحتاج الكثير من الوقت للوصول إلى حقيقة واقعة.

-رئيسي أرمينيا وأذربيجان لن يجتمعا في المستقبل القريب. مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاجتماعات السابقة لم تقدم شيئاً في حل الصراع بسبب موقف أذربيجان غير البناء، ما يمكن للمرء أن يتوقع من اجتماع محتمل؟
-أنا أعتقد أن مثل هذه اللقاءات تستحق الدعم، حتى لو أنها في الواقع لا تقدم سوى القليل جداً.

-ما رأيكم إعادة كاراباغ إلى طاولة المفاوضات من شأنه أن يكون له أي تأثير على هذه العملية؟
-هذا في الأساس مسألة مهمة مصير ناغورنو كاراباغ لا يمكن أن يتقرر من دون مشاركتها حتى لو أنها لن تؤدي إلى النتائج المرجوة.

-السيد. كازيميروف، في نهاية المطاف، وفقاً لكم ما هو الحل لهذا الصراع، وما هي آليات الحل؟
-أنا ملتزم برأي الذي ذكرته من قبل مجلس رؤساء رابطة الدول المستقلة في 15 أبريل 1994 (قبل شهر من وقف اطلاق النار)، خلال ذلك الوقت، أيد رؤساء الدول، بما في ذلك حيدر علييف وليفون تير-بيتروسيان حقيقة أنه من الضروري إزالة آثار المواجهة المأساوية بعد تعزيز موثوق لوقف إطلاق النار وليس مجرد وقف إطلاق النار. ولكن ما الموجود اليوم؟ أين هي الآن؟ تعزيز موثوق لوقف إطلاق النار هو الوسيلة لحل نزاع كاراباغ دون ذلك من المستحيل تحقيق تقدم في هذه المسألة.



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 10 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة