التوقيت في يريفان 11:07:36,   21 نوفمبر

تراودني شكوك بأن الاستخبارات سهّلت الانقلاب لتصفية الحسابات، لم تكن هناك ديمقراطية بتركيا وإردوغان طاغية -مقابلة أرمنبريس الحصرية مع النائب الأرمني في البرلمان التركي كارو بايلان-


يريفان في 16 يوليو/أرمنبريس: في ضوء محاولة الانقلاب العسكري الذي جرت في ليلة 16 يوليو بتركيا، أرمنبريس أجرت مقابلة حصرية مع النائب الأرمني في البرلمان التركي من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي كارو بايلان.
-السيد بايلان مبنى البرلمان التركي تضرر بشدة من جراء الانفجارات. هل لديك معلومات أن هذه الانفجارات أسفرت عن إصابة النواب وخصوصاً الأرمن منهم؟
- لا، لم يصب أحد منا، لم نكن في المبنى. في الأمس لم يكن النواب في البرلمان، ولكن هناك معلومات تفيد بأنه بعد الانفجار الأول بعض النواب ذهبوا إلى البرلمان ، ومع ذلك لم يكن هناك أية إصابة، الأضرار لحقت بسطح المبنى، ولكن لم يصب أحد من النواب.

-هل قمتم بالاتصال مع المجتمع الأرمني؟ أية معلومات حول ما اذا كان هناك جرحى أرمن أم لا. هل تضررت المباني التابعة للمطرانية؟ 
لا، لم يصب أحد، الأحداث التي جرت لم تكن في المناطق الأرمنية. أنا على علم بذلك، لم يصب أحد بأذى.

- دعونا نتحدث عن الموضوع الرئيسي: هناك اتهامات لحركة غولن في تنظيم الانقلاب ما رأيك في ذلك؟
-الواقع أن حركة غولن هي كبيرة، ولكن الآلاف من الجنود شاركوا في محاولة انقلاب، لذلك لا يمكن أن يكون حركة غولن وحدها مشتركة، كانت هذه المبادرة عسكرية في المقام الأول. وبطبيعة الحال فإن الحكومة ترمي لوصف الانقلاب بأنه من قبل حركة غولن، للسماح لهم بالتخلص من كل المعارضين بالجيش والقضاء وجميع أولئك الذين هم ضد إردوغان.

-تفاصيل من فضلك، عن موقف حزبكم مما جرى؟
- لم تكن تركيا أبداً ديمقراطية، ولكن كان لدينا لبعض الوقت حالة من السلام، حيث كانت هناك مظاهر للديمقراطية، ولكن للأسف إردوغان حقّق "انقلاب القصر" بعد الانتخابات التي جرت في يونيو -حزيران من العام الماضي. ولأول مرة تمّ التخلص من البرلمان وإردوغان الآن يعطي جميع التعليمات للبرلمان، ليس لدينا استقلال للقضاء ولا توجد سيادة للقانون. في ظل هذه الظروف تدار البلاد من قبل إردوغان بشكل كلي وهو يتصرف باعتباره طاغية.
لذلك عندما لا تكون هناك عمليات ديمقراطية، عندما يتم تجاهل البرلمان، الجنود يكتسبون القوة. كان للجنود اليد الطولى للقيام بعمليات في المناطق الكردية. وأعطى إردوغان الحصانة العسكرية لتحقيق ذلك. في هذه الحالة، الجيش الذي يقوم بقتل الأكراد، سيكون قادراً على توجيه أسلحته ضدّك في اليوم الآخر. وهذا ما حدث يوم الأمس. وجّه الجنود بنادقهم ضد الحكومة. ينبغي أن يكون مفهوماً الآن أن إردوغان استخدم هذا للتخلص من المعارضة.

-ما رأيك في بيان الجيش عندما تحدّث على أنهم ذاهبون لاستعادة الديمقراطية التي تقلصت، ما رأيك في ذلك؟
- المشكلة الرئيسية هي أنه إذا  كان شركائكم من الجنود، الأسلحة يمكن أن توجّه ضدكم في أي يوم، بسبب تواجد القوة في أيديهم. والمهمة الرئيسية لرجال السياسة لدينا هي نقل السلطة إلى نظام ديمقراطي، ونحن هنا ولأكثر من عام لا نملك نظام ديمقراطي. لكن شيئاً واحداً يجب أن أصرّح به: تجربة الانقلاب لم تكن احترافياً وقلقي هو أن المخابرات التركية كانت تعلم عن ذلك وفتحت الطريق ليحدث هذا، حيث تتاح لهم الفرصة للتخلص من خصومهم. إنها سوف تزيد من تمكين اتخاذ الإجراءات ضد حركة غولن ومعارضي إردوغان. هذه واحدة من مخاوفي.

المقابلة لأرمين غازاريان



الشريط الأخباري

كلّ المستجدّات    




عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 10 539818
بريد الكتروني :[email protected]
Яндекс.Метрика
إعدادات الصفحة