التوقيت في يريفان 11:07:36,   21 سبتمبر

جريدة عسكرة بلغارية تتطرق عن بيع أذربيجان للأسلحة التي تحصل عليها إلى السوق السوداء-من ضمنها داعش والمنظمات الإرهابية-

جريدة عسكرة بلغارية تتطرق عن بيع أذربيجان للأسلحة التي تحصل عليها إلى السوق السوداء-من 
ضمنها داعش والمنظمات الإرهابية-
يريفان في 27 يوليو/أرمنبريس: مدّد الرئيس الأمريكي جو بايدن في نهاية أبريل / نيسان الحظر المفروض على حظر تسليم المعدات العسكرية والأسلحة إلى أذربيجان. في السابق لم تستطع باكو الاستفادة من فرصة شراء الأسلحة من واشنطن وفقاً للمادة 907 من تعديل قانون دعم الحرية الصادر عن الكونغرس الأمريكي والذي تم قبوله في عام 1992 وحظر تماماً أي نوع من المساعدات الأمريكية المباشرة بإمدادات الأسلحة إلى أذربيجان- مقال نشر في جريدة بلغارية وجاء فيه:
"بالإشارة إلى كلمات وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين فإن صادرات الأسلحة إلى باكو ضرورية أيضاً لدعم جهود واشنطن لمكافحة الإرهاب الدولي.
في غضون ذلك يتشكك عدد من الخبراء والسياسيين البارزين في مدى ملاءمة خطوة البيت الأبيض مما يشير إلى الحاجة إلى وضع تدابير تشريعية تضع قيوداً صارمة على إمدادات الأسلحة إلى أذربيجان. على وجه الخصوص انتقد عضو الكونغرس آدم شيف-رئيس لجنة الاختيار الدائمة في مجلس النواب بشأن الاستخبارات قرار الإدارة الرئاسية للولايات المتحدة بإطالة أمد الوقف. في رأيه عندما تتلقى مساعدة عسكرية منتظمة من الولايات المتحدة أو دول الاتحاد الأوروبي فإن السلطات الأذربيجانية لا تخفي فقط أنها سترسل إلى الحرب مع أرمينيا من أجل ناغورنو كاراباخ (آرتساخ) ولكنها أيضاً تتجاهل عمداً حقيقة أن يتم بيع الأسلحة لاحقاً إلى دول ثالثة لإرهابيين أو في السوق السوداء".
يتطرق المقال أيضاً إلى بيع أسلحة أذربيجان في السوق السوداء في محاولة لفهم إلى أي مدى يكون من المناسب للدول الغربية بيع الأسلحة إلى أذربيجان وأين ولأي أغراض يمكن استخدام هذه الأسلحة.

"تم بالفعل الإعلان عن الكثير من الأدلة التي تدين أذربيجان في الاتجار غير المشروع بالأسلحة في السوق السوداء. على سبيل المثال أظهرت باكو كجزء من التدريبات العسكرية المنتظمة في عام 2017- الصاروخ التشيكي MLRS RM-70، أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة التي لم يكن بإمكان أذربيجان امتلاكها ببساطة بموجب القوانين المعمول بها في جمهورية التشيك والتي أكدتها تصريحات المسؤولين التشيك. في ذلك الوقت كانت أرمينيا قد صرخت بالفعل بشأن ظهور هذه الأصول العسكرية في ناغورنو كاراباغ ومع ذلك أعلنت وزارة خارجية جمهورية التشيك رسمياً استحالة إجراء مثل هذه الصفقة. ونتيجة لذلك بدأت وجهة النظر حول مصدر التهريب تسود بين الخبراء العسكريين"، كما جاء في المقال.
"إلى جانب ذلك يشك العديد من المحللين بشكل معقول في أن باكو تعيد إمداد مسلحي داعش بالأسلحة والذخيرة في سوريا والمناطق الساخنة الأخرى. على سبيل المثال- التحقيق الذي أجرته الصحفية البلغارية ديليانا غايتاندجييفا نُشر في صحيفة "ترود" البلغارية وبالإشارة إلى البيانات السرية التي حصلت عليها مجموعة من المتسللين تحت اسم «أنونيموس بلغاريا» حقائق مشاركة لشركة الطيران الأذربيجانية المملوكة للدولة «سيلك واي إيرلاينز» في عمليات تسليم أسلحة إلى السعودية ومن هناك إلى تم الإعلان عن القوات الموالية للسعودية في اليمن والجهاديين في سوريا وأيضاً لمالي وبوركينا فاسو وأفغانستان، في الوقت نفسه اتضح أن موردي ومصنعي الأسلحة هم شركات «VMZ» و «ترانسموبيل» من بلغاريا و «Yugoimport» من صربيا و «CIHAZ» من أذربيجان.
يشار إلى أنه حتى المحللين الأذربيجانيين المستقلين المعارضين للنظام الاستبدادي للرئيس إلهام علييف يلتزمون بوجهة نظر مماثلة وبحسب رسائل وكالة أنباء «تيميتورك» فإن الأذربيجانيين يشكلون الجزء المعزول من جماعة «مخموت» العسكرية التي تشارك في العمليات العسكرية ضد قوات نظام بشار الأسد في سوريا وبحسب رسائل وكالة أنباء «تيميتورك» فإن الأذربيجانيين يشكلون الجزء المعزول من جماعة «مخموت» العسكرية التي تشارك في العمليات العسكرية ضد قوات نظام بشار الأسد في سوريا.
وبالتالي هناك سؤال معقول عما إذا كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى مثل هذه القوانين التي تضفي الشرعية على إمدادات التسلح للأنظمة الاستبدادية. المؤرخ الأمريكي دانيال لاريسون والمحرر والمراقب الأسبوعي لموقع «أنتيوار» التحليلي مقتنعون بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إليه ودعا واشنطن إلى البدء في وضع الآلية القانونية التي ستسمح بحظر شحنات أسلحة الناتو إلى أذربيجان. وفقاً لاريسون فإن الدعم العسكري لباكو من البيت الأبيض يشكل تهديدا حقيقيا بزعزعة الاستقرار في القوقاز.
لذلك إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية تريد حقاً تبرير الالتزام بحماية حقوق الإنسان في السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب الدولي فيجب أن تبدأ بإصلاح نظام التشريع وعلى وجه الخصوص ، مع إنهاء أي مساعدة عسكرية إلى أذربيجان"، تقول الصحيفة البلغارية.
كما تطرق المقال إلى حقيقة أن أذربيجان قد استخدمت الإرهابيين في الحرب الأخيرة ضد آرتساخ بدعم من تركيا ويعتقد المحلل العسكري مايكل كوفمان-رئيس البرامج الروسية في مركز الأبحاث غير الحكومي CNA في واشنطن أن أذربيجان تهدف إلى تقليل خسائرها. إليزابيث تسوركوف من مركز السياسة العالمية بواشنطن تعتبر استجواب عشرات السوريين المشاركين في الصراع وتوافق على أن هؤلاء استخدموا كـ «لحوم أسلحة» خاصة في جنوب العمليات العسكرية.
"لا شك في أن السلطات التركية وأذربيجان قد ألقوا بذلك تحدياً للمجتمع الدولي بأسره مستغلين الجهاديين علناً. لن تنجح باكو بالكاد في التخلص من الظل الذي يلقي بسمعتها من التعاون مع الإرهابيين من أجل تحقيق هدف غزو ناغورنو كاراباغ. وينبغي لشركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي بدورهم التفكير في جدوى المزيد من التعاون العسكري والفني مع أنقرة، خاصة ضد التوقيع في منتصف شهر يونيو على الاتفاقية الأذربيجانية التركية بشأن التعاون العسكري الذي يوسع وصول باكو إلى أسلحة الناتو الحديثة. من يدري ضد من يمكن استخدامه بالفعل غداً"، صرحت الجريدة البلغارية.







youtube

كلّ المستجدّات    


عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]