التوقيت في يريفان 11:07:36,   26 أكتوبر

كانت أرمينيا ولا تزال الأكثر بناءة في تنفيذ البيان الثلاثي وأذربيجان تنتهك-وزارة الخارجية الأرمينية-

كانت أرمينيا ولا تزال الأكثر بناءة في تنفيذ البيان الثلاثي وأذربيجان تنتهك-وزارة الخارجية الأرمينية-
يريفان في 27 يوليو/أرمنبريس: قالت وزارة الخارجية الأرمينية لأرمنبريس في رد على تصريحات وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف إن أذربيجان وليس أرمينيا، هي التي تعرقل التنفيذ الكامل لبيانات 9 نوفمبر 2020 و 11 يناير 2021 الموقعة من قبل قادة روسيا وأرمينيا وأذربيجان.
سؤال: خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية صربيا اتهم وزير خارجية أذربيجان أرمينيا بعرقلة تنفيذ البيان الثلاثي الصادر في 9 نوفمبر. كيف تعلقون على هذا البيان؟
الجواب: عند الإشارة إلى تنفيذ التصريحات الثلاثية في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 و 21 كانون الثاني (يناير) 2021 يجب أن يسترشد المرء بحقائق واضحة وليس بالتفسيرات التعسفية لتلك التصريحات والحقائق كالتالي:
بعد شهر من توقيع البيان انتهكت القوات المسلحة الأذربيجانية أحكامه الأولى والتي بموجبها يجب أن تبقى الأطراف في مواقعها وشنت هجوماً على قريتي هين تاغير وختسابيرد في منطقة هادروت نتيجة لذلك وتم احتلال هذه المناطق وقتل وأسر الجنود الارمن.
على عكس أرمينيا لم تلتزم أذربيجان بالبند الثامن من بيان 9 نوفمبر، الذي يكرس تبادل أسرى الحرب والرهائن وغيرهم من المعتقلين. علاوة على ذلك تتم محاكمة أسرى الحرب الأرمن  وهو ما يعد أيضاً انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.
منذ 12 مايو تسلّلت القوات المسلحة الأذربيجانية وتواصل البقاء في الأراضي ذات السيادة جمهورية أرمينيا ويشار إلى أن القوات الأذربيجانية تسللت إلى جمهورية أرمينيا من الأراضي التي سيطرت عليها أذربيجان بعد تنفيذ بيان 9 نوفمبر. وبعبارة أخرى عارضت أذربيجان النهج البناء للجانب الأرمني لتنفيذ البيان بسياسة زعزعة الأمن والسلام الإقليميين من خلال التعدي على وحدة أراضي أرمينيا ووافق الرئيس الأذربيجاني على حقيقة وجود الوحدات العسكرية الأذربيجانية في أراضي أرمينيا مشيراً إلى أن "زانكيزور هي أرض أجدادنا".
في الآونة الأخيرة ، أصدرت أذربيجان تصريحات تنكر فيها أن آرتساخ- ناغورنو كاراباغ كيان إقليمي وهو ما ينتهك بدوره البند 7 من البيان، حيث اتفقت الأطراف،بما في ذلك أذربيجان، على مصطلح "ناغورنو كاراباغ والمناطق المجاورة".
كانت أرمينيا هي الأكثر بناءة في تنفيذ بيانات 9 نوفمبر و 11 يناير فيما يتعلق برفع الحظر. لسوء الحظ تلاعب الجانب الأذربيجاني بنهج أرمينيا البناء وتحاول تعميم الفكرة الرسمية لـ "فتح الممر" ببيانات عامة رسمية وهو أمر غير مقبول ويشوه محتوى التصريحات الثلاثية بالكامل. من الجدير بالذكر أنه إلى جانب هذه التخمينات قدمت أذربيجان، من ناحية، مطالب إقليمية وتاريخية كاذبة لأرمينيا ومن ناحية أخرى توغلت الوحدات العسكرية الأذربيجانية في الأراضي السيادية لجمهورية أرمينيا.
بالنسبة للاتهامات القائلة بأن أرمينيا لا تساعد أذربيجان في إزالة الألغام من أراضي منطقة الصراع ينبغي التأكيد على أن بيان 9 نوفمبر / تشرين الثاني لا يتضمن أي نص للتعاون بين الأطراف في مجال إزالة الألغام وتجدر الإشارة إلى أن إمكانية التعاون مع أرمينيا وآرتساخ في هذا الاتجاه عادة ما تنكرها أذربيجان. علاوة على ذلك في عام 2017 بسبب جهود أذربيجان تم إغلاق مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في يريفان بحجة أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تشارك في برنامج لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية.
ومع عدم وجود أي التزام بالتعاون في مجال إزالة الألغام قدم الجانب الأرمني معلومات إلى أذربيجان من خلال أطراف ثالثة تعبيراً عن حسن النية.
إن التنفيذ الكامل لعملية إعادة أسرى الحرب والرهائن وغيرهم من المحتجزين في أذربيجان قد يخلق بيئة بناءة لتنفيذ بيان 9 نوفمبر.







youtube

كلّ المستجدّات    


عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :[email protected]